تشتاق حتى لتفاصيله المزعجة
انا حرة، ويمكن مكونش، مش مهم، المهم انى لما بقول أنا حرة بحس بطاقة إيجابية عظيمة جدا، أنـا حـرة .
السبت، 23 مايو 2015
الأحد، 28 سبتمبر 2014
إشكالية!
إشكالية التعبير عن المكنون وما يتبعه من ضعف تكرهه، أو الحفاظ على ما تبقى من ماء وجه وتحمل وجع الفقد!
الاثنين، 28 يوليو 2014
عن كيف كان النسيان مرًا!
ربما يكون النسيان هو أكثر ما يزعجها في فراقهما، تستعيد كل ليلة قبل نومها تفاصيلهما سويًا، تجرب أحيانًا تدوينها، تحكي في خيالها أحاديثهما وضحكاتهما وخلافاتهما حتى، قبل أن تستيقظ كل صباح لتجد عقلها قد أسقط ذكرى ما من حساباته، اﻷسوء هو أن جميع محاولاتها لاستعادة هذه الذكرى لا تُجدي.
تعود بذاكرتها للخلف قليلًا، حينما كانت صغيرة، طفلة، أكثر ما يهمها من العالم هو الليل وما يحمله لها من أوقات مرح أمام باب منزلها، تتذكر ذلك الرجل، جارها العجوز، الذي لم يرزقه الله أطفالًا، فكان يعتبرها بمثابة ابنة له، تتذكر كيف كانت تُحبه، وتجلس إلى جانبه دائمًا في دكانه الصغير، لكن أكثر ما يدفعها للحزن دفع، هو نسيانها تفاصيل وجهه، تكاد تموت غيظًا وهي تحاول استرجاع ملامحه، تشعر بحزن كبير قبل أن تنسى ثانية..
ربما يكون خوفها من فراقهما هو أكثر ما يذكرها بهذا العجوز الطيب، الذي ظل سنين طويلة يستعطف الله أن يمنحه طفلًا، وعندما رُزق به مات، حزنها على ذكرياتهما التي تتقلص يوم تلو اﻷخر، على حكاياتهما معًا التي تبذل جهدًا كبيرًا للاعتناء بهم وإبقائهم في ذاكرتها ﻷطول وقت ممكن، أكثر ما يرعبها فعلا أن تستيقظ يومًا وتجد نفسها قد نست ملامحه هو أيضًا، أن تجد صعوبة في تذكر كيف كان يأكل أو كيف كان يشرب سجائره أو كيف كانت دموعه وهو يودعها!
ربما يكون خوفها من فراقهما هو أكثر ما يذكرها بهذا العجوز الطيب، الذي ظل سنين طويلة يستعطف الله أن يمنحه طفلًا، وعندما رُزق به مات، حزنها على ذكرياتهما التي تتقلص يوم تلو اﻷخر، على حكاياتهما معًا التي تبذل جهدًا كبيرًا للاعتناء بهم وإبقائهم في ذاكرتها ﻷطول وقت ممكن، أكثر ما يرعبها فعلا أن تستيقظ يومًا وتجد نفسها قد نست ملامحه هو أيضًا، أن تجد صعوبة في تذكر كيف كان يأكل أو كيف كان يشرب سجائره أو كيف كانت دموعه وهو يودعها!
الخميس، 17 يوليو 2014
أحلى صحبة والله يا ريم
لو حبيت أأرخ الفترة دي من حياتي لازم احطلها العنوان دا
"أحلى صحبة والله يا ريم"، تحديدًا عشان الفترة دي من حياتي هي أكتر مرة
اتعلق بألبوم بالشكل دا، وعشان الفترة دي اكتر وقت حسيت -واللى مش شرط يكون
احساس حقيقي، اكمن البني أدم مننا بيحب يحس حاجات ويبني عليها خيالات من
مفيش اصلا- فيه بالهجر والنبذ والوحدة،
وريم خشيش في ألبوم "هوى" بتغني عن الهجر وبتلوم حبيبها في أغلب الموشحات عشان سابها لوحدها.
الكهربا تقطع من هنا اقوم مشغلة الكشاف وريم ع
الموبيل وادخل اعمل أي شغل بيت كنت مكسلة اعمله والكهربا موجودة، أو
أدخل البلكونة وانام ع اﻷرض فوقي السما والنجوم وانا لازقة وشي في السيراميك عشان احس بالسقعة اللى
فيه، وريم بتغني في الخلفية، دا غير الوقت اللى
بسمع فيه اﻷلبوم وانا في الموصلات ورايحة الشغل الصبح أو وأنا في الشغل.
اغنية يا هلال تحديدًا بدندنها بشكل مش طبيعي،
اللى مش فاهماه فعلا التأثير اللى بتعمله اﻷغنية دي فيا، انو يعني على
الرغم من أنها بتناجي حبيبها فيها، وبتشتكي من هجره اللى من غير سبب، يعني
تبدو للي ما سمعهاش مأسويات وكدهون، لكن بتبهجني جدا، بمجرد ما المزيكا
بتاعتها تبدأ ببتهج فشخ.
عمومًا يعني ممكن اجازف
واقول ان وسط العك اللى انا فيه كله الفترة دي، ريم وألبومها "هوى" أحلى
حاجة موجودة حاليًا، اللهم دِمها نعمة.
رمضان، صيف 2014
السبت، 12 أكتوبر 2013
لم نعد كما كُنا
للحظة تبدأ في التفكير كيف وصلنا لهذه النقطة.. منذ متى تحديداً بدأ التلف في الزحف ﻷرواحنا، وكيف لم نستطع وقف الشعور بالغربة الذي يفرض نفسه أكثر مع كل خطوة جديدة، ستقف للحظة أيضاً... تبحث عن رد، إجابة ، فكرة، أو احساس واحد يدلك ع الحقيقة، لا تُرهق نفسك، لن تجد الجواب.. لكنك دوماً ستصل لحقيقة وحيدة واضحة "لم نعد كما كنا، ولن نعود لما كان".
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013
الأحد، 2 يونيو 2013
قصة لن تُريد أن تُكملها أنت !
تنتظر دائماً لحظة ركوب سيارة اﻷجرة التى تذهب بها إلى عملها، كأنها تُسجل بركوبها السيارة بداية يومها، تضع عينها في كتابها لا ترفعها على اﻷغلب إلا بوصولها إلى الواجهة اﻷخيرة لها، على أنها أحيانا _عندما يكون مزاجها جيد_ ترفع عينيها لنور السماء، فتشعر بذلك الوجع الخفيف المُر، إلى أن تعتاد عينيها الضوء، وهنا تشعر أنها وصلت إلى لحظة الذروة، تلك اللحظة المُهمة في أي فيلم، والتي يكون ما بعدها لا شيء، ليس إلا مُجرد رتوش تُجمل الصورة أو تجعلها أوضح ليس إلا، أحياناً أخرى تُخرج كف يدها من شباك السيارة إذا حالفها الحظ ووجدت الكرسي بجانب الشباك خالي _وهذا وحده كفيل بأن يجعل مزاجها جيد جداً_ فتُخرج كف يدها، تدع حبات الهواء تتخلل أناملها، تُداعب الهواء وتُراقصه، ويُراقصها، وبعدما تصل أخيراً إلى مكتبها لا تنسى أن تبصم في ذلك الجهاز عديم الفائدة من وجهة نظرها، إلا أنها تُحب تلك اللحظة التي يُجيبها فيها الجهاز Please Try Again
، تستغل عدم تطابق البصمة كطفلة صغيرة وجدت لتوها لعبة، تُحافظ على تجدد روحها باللعب دائماً، بعدما تستنفذ محاولاتها مع الجهاز ويرد عليها أخيرا بـ Thank You
ترتمي على كرسي مكتبهاـ تخلع حذائها، تدع باطن قدمها تُلامس الحائط البارد في مواجهتها، تضع السماعات على أذنها قبل أي شي أخر، وتبدأ في البحث عن الاصطباحة، لا تنسى أن تنظر إلى الصورة في مواجهتها لتستمد منها طاقتها.
حتى هُنا لا أدري ما هي "القفلة" المُناسبة لهذا الرغي الفاضي! لا أدري حتى لما كتبته! ربما استعير عنوان كتاب قرأته يوماً للكاتب غير المُفضل أحمد خالد توفيق ، هذه قصة تُكملها أنت، (ولا انشالله عنك ما (أكملتها حتى
الُحب والكليشيه إيد واحدة!
دائماً ما يبدو كل شيء على ما يرام، إلى أن يتعلق اﻷمر، اي أمر بالحُب..
يصبح فجأة غارقاً في الكليشيه ! اللعنة ع الحُب والكليشيه في آن واحد
الأحد، 28 أبريل 2013
نظرية البعيد عن العين.. والمعلومة الناقصة
بيقولوا البعيد عن العين بعيد عن القلب.. صحيح
بس هُما كمان نسيوا يقولوا أن الحنين ابن كلب أوي... أوي يعني
وتخيل كمان نسيوا يقولوا ايه؟
نسيوا يقولوا أن "البعيد" دا أول ما العين بتشوفه بترجع كل حاجة مرة تانية معاه وكأنه ولا كان بعيد عن العين ولا "البعيد" كان بعيد عن القلب.
الثلاثاء، 12 فبراير 2013
كاميل كلوديل تُغني والله تستاهل يا قلبي
غريب أمر الصدف، تقع حيث لا محل لها من الإعراب
كنت استمع لأغنية والله تستاهل يا قلبي بصوت العبقري سيد مكاوي في خلفية مشهد
استعين فيه بهذه المدونة لأتعرف أكثر على كاميل كلوديل وعلاقة الحب التي جمعتها بمعلمها أوغست رودان
صاحبة المدونة تري أن بقاء كلوديل مع رودان وحبها له، هو السبب في انطفاء وهجها كفنانة، وتري انها لو كانت اتخذت القرار الصائب بالابتعاد عن رودان في الوقت المناسب فأن مشوارها الفني كان سيستمر حتماً ولربما كانت ادهشتنا بعدد أخر لا نهائي من
تحفاتها الفنية
فكرت، طب وكيف لصاحبة هذه المدونة من معرفة ما كان يدور برأس كاميل في تلك اللحظة اللعينة التي اصرت فيها على البقاء في ظل
رودان، وكيف لها أن تعي إن الحب قد يكون سبب لها نشوة وسعادة أكثر بكثير من تلك التي كانت لتحصل عليها لو استمرت في عملها كنحاتة، حتى ان المعاناة كلها التي عاناتها في حياتها بما في ذلك تواجدها في مصح عقلي، وتخلى أهلها عنها، ربما كانت في نظرها لا شيء كمقابل لتلك
اللحظات السعيدة أو الحزينة _لا يهم_ التى كانت برفقته فيها
تخيلت ، تخيلت كاميل بخصلات شعر نافرة هنا وهناك في ليلة شتاء باردة، عارية، لكنها لا تشعر ببرودة الجو طالما كانت زجاجة الخمر أمامها، على تلك الترابيزة الدائرية القابعة تماماً في منتصف الغرفة، عليها مفرش أبيض متسخ قليلاً، له حافة من الدانتيلا الملون، تنظر هي إلى الكوب الموضوع بجانب الزجاجة، لا تدري لماذا أحضرته فهي تشرب من الزجاجة مباشرة على أي حال، لا يهم، في خلفية المشهد يوجد جهاز الجرامافون العتيق يدور بلا توقف، تخرج منه نغمات والله تستاهل يا قلبي، كاميل تدندن مع مكاوي، وتنظر بعيون غير دامعة إلى التمثال الذي نحتته بيديها ليُعبر ربما عن علاقتها برودان، وأخيراً عندما ينطق مكاوي
إذا كان حظي ناسيني
مين أروحله أشكيله حالي
تبتسم! فقط تبتسم !!
الجمعة، 8 فبراير 2013
أفكار طايرة
احيانا بفكر أنو مش بردو يبقي حلو لو كان الانسان، أي انسان عارف ايه اللى مستنيه في مستقبله القريب أو البعيد، يعني اللى القدر مخبيه له، على اساس يعني ياخد استعداداته للموقف اللى هيتحط فيه دا، أو ع الاقل يتجنب ما يمكن تجنبه لو الموقف دا هيوقعه في مشاكل، لكن الغريب بردو في نفس الوقت وأكمن الانسان مش بيعجبه العجب ولا الصيام في رجب، بفكر أنه طب ولو عرفت مش دا ممكن يصيبني باحباط ، يخليني اخاف اواجه القدر أو الموقف اللى مستنيني دا ، أو لما اشوف كم الاهوال مثلاً اللى هتقابلني في طريقي احس ان انا مش قدها وافقد الرغبة في الحياة ويمكن انتحر، الفكرة ان اانا لو عارفة اني بكرة هعمل حادثة مش هنزل من البيت من الرعب، لكن لو نزلت من البيت وعملت حتى الحادثة اللى لو كنت عرفت اني هعملها ماكنتش نزلت ، في الأغلب دا هيعلمني حاجة ، على الأقل خلاص لو عرفت اواجه الموقف هخرج منه أقوي لكن لو مت ، يبقي خلاص مت ومش محتاجة أقلق تاني من القدر أو المصاير المرعبة اللى انا خايفة انها تقابلني. هووووووووف الفكرة اكبر مني ، هفكر فيها تاني واجاي اكمل رغي فيها بعدين.
الاثنين، 4 فبراير 2013
عن تلك اللحظة التى تعى فيها إنك لست سوى مُجرد قصة حزينة أخرى
عن تلك اللحظة التى تعى فيها إنك لست سوى مُجرد قصة حزينة أخرى
حلم
احلم _بعد عدد من السنين لا أدري عددها_ أن يكون ليّ منزل له حديقة صغيرة، ازرع فيها قطعة من الأرض، ليس لشيء سوى رغبتى في اللعب بقدم عارية في تُراب الأرض مرة جديدة، تماماً كأيام مضت.
الثلاثاء، 29 يناير 2013
عن طيش امرأة مسكينة
إذا كان في السماء إله، فأنا متأكدة أنه ينظر بعين العطف إلى طيش امرأة مسكينة لم تستطع أن تمنع السعادة من دخول قلبها، ولو كان في ذلك إخلال بالعرف وجرح لكبرياء زوج.ليسامحنى الله ويمنحك من السعادة مثل ما منحتني.
إيزابيلا سيمور
شتاء 2013
موسم الهجرة إلى الشمال
موسم الهجرة إلى الشمال
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
تحبوا تيجوا مكاني !
وجه كارتوني ممطوط يصرخ وهو يتمايل شمالاً ويميناً "بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببس بببببببببببببببببببببببببببببببقي".
هذا المشهد لم يخرج لأرض الواقع في الواقع، هو فقط ظل ينقر في راسها بينما كانت تسمع كلمات امها عن الواجب، الذي يُحتم عليها ألا تُشعر خطيبها بلامبالتها هذه!
في الحقيقة هذه ليست المرة الأولي التي تري فيها هذا المشهد، فقد طاردها كثيراً، في البداية كان يُثير حماسها للغضب أكثر، لكن الآن ومن كثرة التعود أصبح لا يُيثير بها سوي الضحك أو ربما اللامبالة!
في الحقيقة أيضاً هي لا تذكر متي تحديداً وافقت على قبول الخطبة هذه، تشعر وكأن هذا الوقتً قد اُقتُطع اقتطاع من حياتها وأهمل في منطقة زمنية لا يستطيع عقلها الصغير الوصول لها، تشعر مع هذا القرار وكأنها فقدت الذاكرة فلا تستطيع تمييز ملابساته، إلا أنها مع ذلك راضية تماماً، تشعر بالحب أو التعود تجاه خطيبها، وحالياً هذا يكفي جداً.
لكن أكثر ما يُضايقها حقاً هو محاولة المُحيطين بها فرض آرائهم وقراراتهم وحيواتهم على حياتها الخاصة، ليس فرضها فقط بل انها تشعر احيااناً برغبتهم في عيش حياتها بدلاً عنها، وتسييرها على هواهم، تُردد لهم كثيراً "تحبوا تيجوا مكاني" في عقلها طبعاً :)
الأربعاء، 3 أكتوبر 2012
السبت، 29 سبتمبر 2012
عزيزي ربنا
عزيزي ربنا، عايزة ابدأ كلامي معاك بتأكيد حبي ليك، أنا بحبك أوي ياربنا وحاسة، لا عارفة أن أنت كمان بتحبني، مهو أصل مش هينفع تكون مابتحبنيش، علامات حبك ليا ظاهرة، وأنا شايفاها في كل حاجة حواليا، أنا ساعات بحس بس أنك زعلان مني، وبعدين مهو منطقي جداً أنك تكون بتحبني ، مش أنت اللى خلقتني، أصلاً أي حد بيعمل أي حاجة في الدنيا، أي حاجة، بيتعب فيها، بيضفرها بأيده، بيرسمها بصوابعه، بيبقي دايماً معجب وفرحان بيها، فما بالك بقي بيك انت؟ وانت اللى عامل الكون كله! ونافخ فينا من روحك.
أنا يمكن أكون مقصرة معاك، هو في الحقيقة مش يمكن، هو أكيد، وأنا زعلانة مني عشان كدة، بس ياربنا مهو هما حاطين بيني وبينك حواجز كتيييير أوي، عمالين يبنوا في حيطة كبيرة أوي بيني وبينك، حيطة مليانة مفردات رخمة أوي، تقسيماتهم صعبة أوي وقاسية، عكسك، كل كلامهم حلال وحرام، أبيض وأسود، جنة ونار، انا بحب حاجات كتييير بيقولوا عليها حرام بس انا مش شايفها كدة، دي حاجات جميلة واللى عملها أكيد عملها بوحي منك، يبقي ازاي حرام ، السينما مثلاً ! طب انا بحب السينما أوي وبحب اتفرج ع أفلام ،بس هما بيقولوا ان السينما حرام، بس انا قررت ماحطش كلامهم في اعتباري تاني ، انا هخلي العلاقة بيني وبينك بس ، مش هدخل فيها اي وسايط ولا اشخاص، هعرفك بقلبي وهحدد الصح م الغلط بحبك
أوعدك أني اقرب منك أكتر، وأنا عارفة انك مش هتبعدني عنك، ومش هتخليني اكره الحاجات اللى بتبسطني في الدنيا، انا مبسوطة اني اتكلمت معاك اوي ، أصلاً دي يمكن تكون اول مرة اتكلم معاك لأنو طول الوقت حاسة ان انت ربنا وما ينفعش اكلمك بالطريقة دي، بس انا تعبت من التدوير على طريقة مناسبة أكلمك بيها، فقولت اني اتكلم بالطريقة دي أحسن من أني ماتكلمش خالص، وعليه، أنا بقي هفضل أكلمك كدة لحد ما اقع ع طريقة أفضل أكلمك بيها :)
أوعدك أني اقرب منك أكتر، وأنا عارفة انك مش هتبعدني عنك، ومش هتخليني اكره الحاجات اللى بتبسطني في الدنيا، انا مبسوطة اني اتكلمت معاك اوي ، أصلاً دي يمكن تكون اول مرة اتكلم معاك لأنو طول الوقت حاسة ان انت ربنا وما ينفعش اكلمك بالطريقة دي، بس انا تعبت من التدوير على طريقة مناسبة أكلمك بيها، فقولت اني اتكلم بالطريقة دي أحسن من أني ماتكلمش خالص، وعليه، أنا بقي هفضل أكلمك كدة لحد ما اقع ع طريقة أفضل أكلمك بيها :)
الخميس، 27 سبتمبر 2012
لقطة
بحركة ألية ومنتظمة، بدأت في تناول الطعام، ملعقة تلو الأخري، بدت ساهمة بعض الشيء، وكأنها تتابع مشهد طل عليها من شباك الذاكرة، صوت ضحكات بعيدة، وطفلات صغيرات تمرحن في نفس المكان، تقريباً، كانت تلك هي المرة الأولي التي وقفت فيها بنفس المكان، وقفتها هذه نفسها، وأكلها من الطعام ذاته، كانت صديقاتها الصغيرات في ذلك الزمان تحاولن إقناعها بتذوق الطعام، تقمن بإغرائها بمذاقه اللذيذ، تحاولن استدراجها لنفس الأفعال التي كانت تترفع عنها، وكنوع من الفضول، وشجاعة الوجود وسط الصديقات، أكلت منه، لا تنسى تتضاحكها معهن وهي تقول يع بشكل هزلي، ولا تنسي أيضاً أن الزمان لم يمنحها الكثير من الحظ لتترفع عنه بعد ذلك الوقت، كما كانت تفعل قبله، لم تكن المرة الأخيرة، كما لم تنس قط أنها مع كل مرة كانت تأكل فيها من هذا الطعام، كان معدل اليعات يقل مقابل احساس يتعاظم بداخلها، احساس بالقهر، القهر من الدنيا.
الاثنين، 17 سبتمبر 2012
لقطة عابرة
تركتهم ورائها بحديثهم الممل، سحبت أول كتاب وقعت عليه يداها في المكتبة ودخلت إلي (التواليت)، أرادت إعتزالهم جميعاً، أرادت إعتزال العالم، نظرت للكتاب لتتبين ما هو، ياا لحظها ! فمن بين كل الكتب التي تحتويها مكتبتها أخذت هذا الكتاب تحديداً، كانت قد حاولت قراءته من قبل، لكنها شعرت وقتها أنه ممل تماماً كأحاديثهم الآن.
غير مهم، هي الآن شاكرة لأي شيء يمنعها من التفكير فيهم، يقلل ولو قليلاً من سخطها عليهم، يهدئ من رغبتها في تمني موتهم أو تمني موتها، أغرقت نفسها فيه لعله يصم أُذنيها عن العالم، بمشاكله وخرائه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




