احيانا بفكر أنو مش بردو يبقي حلو لو كان الانسان، أي انسان عارف ايه اللى مستنيه في مستقبله القريب أو البعيد، يعني اللى القدر مخبيه له، على اساس يعني ياخد استعداداته للموقف اللى هيتحط فيه دا، أو ع الاقل يتجنب ما يمكن تجنبه لو الموقف دا هيوقعه في مشاكل، لكن الغريب بردو في نفس الوقت وأكمن الانسان مش بيعجبه العجب ولا الصيام في رجب، بفكر أنه طب ولو عرفت مش دا ممكن يصيبني باحباط ، يخليني اخاف اواجه القدر أو الموقف اللى مستنيني دا ، أو لما اشوف كم الاهوال مثلاً اللى هتقابلني في طريقي احس ان انا مش قدها وافقد الرغبة في الحياة ويمكن انتحر، الفكرة ان اانا لو عارفة اني بكرة هعمل حادثة مش هنزل من البيت من الرعب، لكن لو نزلت من البيت وعملت حتى الحادثة اللى لو كنت عرفت اني هعملها ماكنتش نزلت ، في الأغلب دا هيعلمني حاجة ، على الأقل خلاص لو عرفت اواجه الموقف هخرج منه أقوي لكن لو مت ، يبقي خلاص مت ومش محتاجة أقلق تاني من القدر أو المصاير المرعبة اللى انا خايفة انها تقابلني. هووووووووف الفكرة اكبر مني ، هفكر فيها تاني واجاي اكمل رغي فيها بعدين.
انا حرة، ويمكن مكونش، مش مهم، المهم انى لما بقول أنا حرة بحس بطاقة إيجابية عظيمة جدا، أنـا حـرة .
الجمعة، 8 فبراير 2013
الاثنين، 4 فبراير 2013
عن تلك اللحظة التى تعى فيها إنك لست سوى مُجرد قصة حزينة أخرى
عن تلك اللحظة التى تعى فيها إنك لست سوى مُجرد قصة حزينة أخرى
حلم
احلم _بعد عدد من السنين لا أدري عددها_ أن يكون ليّ منزل له حديقة صغيرة، ازرع فيها قطعة من الأرض، ليس لشيء سوى رغبتى في اللعب بقدم عارية في تُراب الأرض مرة جديدة، تماماً كأيام مضت.
الثلاثاء، 29 يناير 2013
عن طيش امرأة مسكينة
إذا كان في السماء إله، فأنا متأكدة أنه ينظر بعين العطف إلى طيش امرأة مسكينة لم تستطع أن تمنع السعادة من دخول قلبها، ولو كان في ذلك إخلال بالعرف وجرح لكبرياء زوج.ليسامحنى الله ويمنحك من السعادة مثل ما منحتني.
إيزابيلا سيمور
شتاء 2013
موسم الهجرة إلى الشمال
موسم الهجرة إلى الشمال
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012
تحبوا تيجوا مكاني !
وجه كارتوني ممطوط يصرخ وهو يتمايل شمالاً ويميناً "بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببس بببببببببببببببببببببببببببببببقي".
هذا المشهد لم يخرج لأرض الواقع في الواقع، هو فقط ظل ينقر في راسها بينما كانت تسمع كلمات امها عن الواجب، الذي يُحتم عليها ألا تُشعر خطيبها بلامبالتها هذه!
في الحقيقة هذه ليست المرة الأولي التي تري فيها هذا المشهد، فقد طاردها كثيراً، في البداية كان يُثير حماسها للغضب أكثر، لكن الآن ومن كثرة التعود أصبح لا يُيثير بها سوي الضحك أو ربما اللامبالة!
في الحقيقة أيضاً هي لا تذكر متي تحديداً وافقت على قبول الخطبة هذه، تشعر وكأن هذا الوقتً قد اُقتُطع اقتطاع من حياتها وأهمل في منطقة زمنية لا يستطيع عقلها الصغير الوصول لها، تشعر مع هذا القرار وكأنها فقدت الذاكرة فلا تستطيع تمييز ملابساته، إلا أنها مع ذلك راضية تماماً، تشعر بالحب أو التعود تجاه خطيبها، وحالياً هذا يكفي جداً.
لكن أكثر ما يُضايقها حقاً هو محاولة المُحيطين بها فرض آرائهم وقراراتهم وحيواتهم على حياتها الخاصة، ليس فرضها فقط بل انها تشعر احيااناً برغبتهم في عيش حياتها بدلاً عنها، وتسييرها على هواهم، تُردد لهم كثيراً "تحبوا تيجوا مكاني" في عقلها طبعاً :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

