:قالها
"انا متصاب .. بيكي :))
."و مفيش عندي أتعس من فكرة اني اتعالج منك
انا حرة، ويمكن مكونش، مش مهم، المهم انى لما بقول أنا حرة بحس بطاقة إيجابية عظيمة جدا، أنـا حـرة .
تخيلت ، تخيلت كاميل بخصلات شعر نافرة هنا وهناك في ليلة شتاء باردة، عارية، لكنها لا تشعر ببرودة الجو طالما كانت زجاجة الخمر أمامها، على تلك الترابيزة الدائرية القابعة تماماً في منتصف الغرفة، عليها مفرش أبيض متسخ قليلاً، له حافة من الدانتيلا الملون، تنظر هي إلى الكوب الموضوع بجانب الزجاجة، لا تدري لماذا أحضرته فهي تشرب من الزجاجة مباشرة على أي حال، لا يهم، في خلفية المشهد يوجد جهاز الجرامافون العتيق يدور بلا توقف، تخرج منه نغمات والله تستاهل يا قلبي، كاميل تدندن مع مكاوي، وتنظر بعيون غير دامعة إلى التمثال الذي نحتته بيديها ليُعبر ربما عن علاقتها برودان، وأخيراً عندما ينطق مكاوي