متروحش تبيع الميه فى حارة الساقيين
انا حرة، ويمكن مكونش، مش مهم، المهم انى لما بقول أنا حرة بحس بطاقة إيجابية عظيمة جدا، أنـا حـرة .
الأحد، 20 نوفمبر 2011
السبت، 17 سبتمبر 2011
يرحمك الله يـا شلبى
هو من أكثر الحكائين براعة ، إستطاع أن ينقلنا بكتاباته إلى العالم الذى أراد إدخلنا إياه، ليفوز عن جدارة بلقب شيخ الحكائين
خيري شلبي
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=310698&IssueID=2259
خيري شلبي
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=310698&IssueID=2259
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
سؤال صعب أو يمكن بتهيألى
جبران خليل جبران قال "الرغبة نصف الحياة أما عدم الإكتراث فنصف الموت"
السؤال بتاعى له علاقة بالجزء الأول من الجملة الرغبة نصف الحياة ، ويمكن يكون مرتبط بباقى الجملة بشكل أو بأخر.
هو احنا ممكن نعيش من غير رغبات، من غير ما يكون عندنا حاجات عايزنها، طب دا هيبقى أفضل ؟!!!
يعنى ممكن يكون حاجة كويسة من ناحية انه كل ما رغبات الأنسان بتزيد وساعات كتيييييييييير بسبب ضغوط الحياة او ظروف خارجة عن ارادة الانسان يبقى مش قادر يحقق رغباته دى ، وممكن لو حققها تبقى ناقصة فما تحققش له السعادة الكاملة اللى بينشدها ، وبالتالى ممكن يبقى تعيس وبالتالى بردو يبقى الشخص اللى مش عنده رغبات أو احتياجات هيكون افضل حالا من الشخص البائس اللى مش عارف يحقق رغباته.
بس من ناحية تانية هو هيبقى ايه معنى الحياة ؟!! لو الانسان معندوش حاجات عايز يحققها وبيسعى فى حياته لده؟! طب ازاى هيحس انه عايش لو عاش من غير مايكون حاسس انه عايز يعيش ودى ابسط رغبة ممكن انسان حى يحتاجها.
انا بقول اى كلام تقريبا كدا، أو بفكر بصوت عالى.
من وحى فيلم "Before Sunset" .
السؤال بتاعى له علاقة بالجزء الأول من الجملة الرغبة نصف الحياة ، ويمكن يكون مرتبط بباقى الجملة بشكل أو بأخر.
هو احنا ممكن نعيش من غير رغبات، من غير ما يكون عندنا حاجات عايزنها، طب دا هيبقى أفضل ؟!!!
يعنى ممكن يكون حاجة كويسة من ناحية انه كل ما رغبات الأنسان بتزيد وساعات كتيييييييييير بسبب ضغوط الحياة او ظروف خارجة عن ارادة الانسان يبقى مش قادر يحقق رغباته دى ، وممكن لو حققها تبقى ناقصة فما تحققش له السعادة الكاملة اللى بينشدها ، وبالتالى ممكن يبقى تعيس وبالتالى بردو يبقى الشخص اللى مش عنده رغبات أو احتياجات هيكون افضل حالا من الشخص البائس اللى مش عارف يحقق رغباته.
بس من ناحية تانية هو هيبقى ايه معنى الحياة ؟!! لو الانسان معندوش حاجات عايز يحققها وبيسعى فى حياته لده؟! طب ازاى هيحس انه عايش لو عاش من غير مايكون حاسس انه عايز يعيش ودى ابسط رغبة ممكن انسان حى يحتاجها.
انا بقول اى كلام تقريبا كدا، أو بفكر بصوت عالى.
من وحى فيلم "Before Sunset" .
الاثنين، 11 يوليو 2011
من وحى الـ لأ
تك....... تك ........ تك
صوت تكات ازرار الكمبيوتر التى تضرب عليها بيدها،
كانت الصوت الوحيد الدال على وجود حياة،
إن كان يدل، كانت تضرب بيدها على زر واحد بحركة منتظمة ،
بينما كان عقلها مشتت تماما، يسبح منها فى فضاء الكون ،
وعينيها لا ترى سوى الأفكار الطائرة،
دخلت عليها أمها لتراها شاردة هكذا، أيقظتها من شرودها،
بسؤال لم ترد سماعه " ها ؟ أيه رأيك ، موافقة و لآ ؟؟"،
لم تجيب أمها، فقط، ظلت يدها تعمل بانتظام، وعاد وجهها الى شاشة الكمبيوتر مرة أخرى،
لتجد الصفحة البيضاء أمامها قد امتلأت بكلمة "لا".
الأحد، 12 يونيو 2011
حرة
عيون حزينة تتوراى نظراتها خلف بكاء حار و دموع حارقة،
صوت مهزوز، مخنوق بدمع ينعى عزيز،
تقسم بربها بإنها لم تراه
لم تراه
مشهد أخر : طراطير تهلل وتصفق لمن آردى آباها قتيلا على إنتصاراته المذهلة و التقدم المذهل الذى يحرزه فى مجال استئصال الجنس البشرى لمجرد طوقهم للحرية.
مرة أخرى تعود لتؤكد بنظرة قوية مليئة هذه المرة بالتحدى،
وصوتا مازال مخنوقا لكنه يقاوم اليأس والضعف، "راح اخدله بتاره وبكرة تشوفوا كلياتكم".
الثلاثاء، 31 مايو 2011
خوف
أخذت أول قضمة من تفاحتها, وهى تنظر إلى الساعة وجدتها تجاوزت السابعة, نظرت نظرة أخيرة للمرآة وأخذت شنطتها ومفاتيحها وغادرت المنزل مسرعة فقد تأخرت قليلا على ميعاد السيارة التى تقلها للعمل.
نزلت إلى الشارع وهى تحاول الإسراع من خطواتها لعلها تسبق الزمن , حتى لا يسمعها "على" سائق السيارة مزاحه اليومى عن مواعيدها الفلصو -على حد قوله-.
كانت قد وصلت الشارع الجانبى الذى يفضى بها إلى الشارع الرئيسى حيث تنتظرها سيارة العمل, يدها ماتزال تحمل التفاحة فأخذت منها قضمة ثانية, وهى تسير فى طريقها.
لمحته على الجانب الأخر من الشارع يمشى فى عكس إتجاهها , شيئا ما فى هيئته جذب نظرها.
هو شاب فى العشرين من عمره أو نحو ذلك, أشعث الشعر, ذقن نابتة وعيون زائغة.
لم ينتبه إليها ولا إلى نظراتها المتفحصة أو هكذا ظنت.
هى على حالها تتقدم فى طريقها ولكن سرعة خطواتها كانت قد خفت قليلا -دون أن تدرى- وهى تراقف هذا الشاب, بينما هو وقف فجأة وكأنما تذكر شيئا, تخيلت إنه سيدور على عاقبيه ويعود من حيث أتى , لكنه إنحنى ورفع طرف بنطاله من أسفل ليكشف عن جوربه ويدخل يده به, حركته أخافتها, بدأ ت دقات قبها تتسارع.
كانت بمحاذاته تقريبا عندما لمحت شيئا معدن يلمع تحت يده , بدأ قلبها يخفق بشدة أكثر و خطواتها تتسع وتتسارع تكاد تركض, حتى تجاوزته . لكنها ظلت تنظر للخلف مخافة أن ينكض عليها من خلفها -أى تفكير شيطانى هذا-, لكنها وجدته فى مكانه كما هو يسمر نظره على شيئا فى الجهة المقابلة له, لا تدرى ما يدور بخلده -تمنت بشدة لو تعرف ما يدور بخلده- ظلت تركض, خوفها يحركها وعقلها يوجه رأسها للخلف.
إطمأنت قليلا بعد أن وصلت للشارع الرئيسى وبدأت دقات قلبها تهدأ وخطواتها تبطئ كأنما نست تأخرها.
أكملت على تفاحتها وهى تنظر للوجوه كعادته فى تأمل الأشخاص , وقعت عينيها على لون أزرق يغطى واجهة محل فدندنت
الموج الأزرق فى عينيه ..... ينادينى نحو الأعمق
وأنا ما عندى تجربة ............. فى الحب ولا عندى زورق
وأنا ما عندى تجربة ............. فى الحب ولا عندى زورق
وجدت السيارة تنتظرها, فركبت وإعتذرت من الجميع على التأخير
جلست فى مقعدها بجانب النافذة , وبدأت تقص عليهم ما حدث معها
فوجدت الجميع غير مبالى بحكايتها.
فكرت للحظة , نعم إنهم على حق ماذا حدث لكل هذا الرعب الذى ملأ نفسها لمجرد مشاهدة شخص قد يكون سلوكه مريب لكنها لم ترى شيئا يدعو للخوف, إبتسمت إبتسامة إستخفاف, وأسندت رأسها على النافذة و أكملت
إنى أتنفس تحت الماء
إنى اغرق
اغرق
اغرق....
السبت، 7 مايو 2011
ضعـف
كانت تتحدث إلى صديقتها عبر الهاتف, عندما صعد إلى الميكروباص. جلس فى المقعد أمامها ,لم تلتفت إليه ولا تدرى ان كان نظر إليها أو لا .
كانت تجلس بجانب الشباك وتنظر إلى الطريق بينما تتناقش مع صديقتها فى موضوع خاص بهما.
وتموضع هو فى نفس المكان فى الكنبة الأمامية.
مرت دقائق بعد صعوده لم تحسبها ,حانت منها بعدها نظرة إلى الأمام وعادت ثانية. لكن ذاكرتها المرئية حملت معها صورة بدأت تستوعبها بعد ثلاث ثوان من عودة نظرها إلى الطريق .
فهذا الرجل الجالس أمامها كان يحمل فى يديه موبيل ذو كاميرتين فى مجال رؤيتها. شكل الشاشة يدل على أن أحدى هاتين الكاميرتين مفتوحة, تحديدا الكاميرا الأمامية . الصورة الموجودة على الشاشة أمامها تبدو مألوفة ... هى ... هى.. صورتها.
فجأة شعرت بحالة من الغليان بداخلها, عصبية مفاجئة تملكت أطرافها .
كيف له أن يتعدى عليها بهذه الطريقة؟!!
أغلقت الهاتف مع صديقتها بعصبية تجلت فى صوتها الذى أرتفع عن نبرته الطبيعية ,والطريقة المفاجئة التى حاولت أن تنهى بها المكالمة جعلت صديقتها على الطرف الاخر تقلق وتسألها إن كان ثمة شئ قد حدث !!
لم تجاوب صديقتها, وأغلقت الهاتف, وهى تحاول أن تستجمع أفكارها وترتبها لتعرف ماذا تفعل ؟
فهذا موقف غريب عليها ولا تدرى ماذا تفعل ؟ هل تصرخ فيه ماذا تفعل !!! أم تحاول أستجداء المساعدة من الأشخاص القليلين الموجودين بالسيارة والذى يبدو أنهم لم يلاحظوا شئ , أم تحاول أن تخطف الهاتف منه بأى طريقة .
بدأت ترتبك وتضعف ويضعف معها موقفها وقضيتها...
هو على ما يبدو علم أنها رأته وبدأ يتلفت شمالا ويمينا مثل اللصوص .
نظر إلى الخلف فوجد عيونا مليئة بالغضب والاستحقار لم يستطع أن يصمد أمامها طويلا, والتفت ثانية إلى الأمام.
هى, عيونها كانت تعكس ما يجيش بداخلها من مشاعر غضب وكره لهذا الشخص.
لكن لسانها عجز ان ينقل ما يدور فى عقلها من سباب.
مع كل لحظة تمر تشعر بأنها تفقد السيطرة على الموقف, تضيع حقها, وتضعف.
ظلت تحاول وتحاول أن تقتل هذا الصمت, هذا التبلد, وهذا الضعف. لكن حالة من الجمود كانت قد تملكتها.
لم تستطع أن تفعل معها شيئا سوى الاستمرار فى النظر إلى رأس هذا الكائن أمامها.
ظل هو على ارتباكه والتفاته شمالا ويمينا. إلى أن جاءت المحطة التى غادر فيها السيارة. لكنه لم يذهب قبل أن يلقى عليها نظرة أخيرة.
وقتها استجمعت هى كل شجاعتها وبصقت فى وجهه بصقة حملت كل معانى الغضب والاستحقار,ثم أسندت رأسها إلى زجاج النافذة , وبدأت دموعها تنحدر على خديها فى صمت.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




