يوم 17 ديسمبر 2011، اشتباكات مجلس الوزراء )):
انا حرة، ويمكن مكونش، مش مهم، المهم انى لما بقول أنا حرة بحس بطاقة إيجابية عظيمة جدا، أنـا حـرة .
السبت، 17 ديسمبر 2011
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
ع هامش الانتخابات
"خلاص أهو ،، أهو أهو .....
هتيجى أهى ،،، أهى اهى"
جلس خلف مقود سيارته يردد كلمات الأغنية بصوت عالى، يحاول أن يجارى به صوت المذياع الذى يصدح بتلك الاغنية الشعبية المنتشرة بكثرة هذه الأيام، يحرك عجلات سيارته على الإيقاع ، غير عابئ بتذمر الركاب،
يعاملهم بأَنَفةً الهابطين منها والصاعدين،
"اقعد يا باشا جنب الانسة هنا"
"تعالى يا ماما اقعدى هنا"
"براحة يا عم ع الباب"
"مين مادفعش؟!!"
صعد إلى السيارة شيخ كبير السن يحمل على وجهه امارات الطيبة والسماحة،
كما يحمل لحية طويلة شاخت من طول السنين أو من طول العناء.
ما لبث الرجل أن يستريح على مقعده حتى بادره السائق، بعد أن خفض صوت الموسيقى قليلاً،
"ها يا شيخنا هنختار مين بكره؟؟"
رد الرجل "والله يا ابنى ما عارف حاجة الواحد بقى تايه وسطهم كلهم"
أسرع السائق "يعنى مش النور يا عم الشيخ"
فرد الشيخ "مش عارف بس كلهم بيقولــــ ..."
فاطع السائق قبل أن يكمل الرجل كلمته " لأ إن شاء الله النور ،، هما اللى هيصلحوا حال البلد ويصلحوا حالى وحالك ،، عايزين البلد تتعدل بقى"
لم ينتظر رد الشيخ أدار مفتاح الصوت مرة إخرى ليغمر صوت الكاسيت العربة من جديد
"أهوووو أهوووو .......... هنيجى أهى ،،، أهي أهي" .
السبت، 26 نوفمبر 2011
ع هامش الثورة
صعد العربة مغبراً بتراب الميدان وزحامه وغازاته، جلس بجانب شاب أسمر نحيل ، يحمل على وجهه ملامح العشرين.
أخذ نفس عميق وكأنما استراح من عناء القتال أخيراً، سعل سعلة خفيفة قبل أن يحاول تجاذب أطراف الحديث مع الشاب الأسمر بجانبه
هو: الأخ جاي م الميدان
الأخر: أومئ برأسه دون أن ينطق بكلمة
هو : شفت ولاد الكلب عملوا فينا ايه النهاردة، الأصابات كتيييرة أوى ، بس هيروحوا من ربنا فين
الأخر : دون أن ينطق بكلمة أيضا هز رأسه موافقة وأدار وجهه ناحية شباك السيارة
هو ربما لم يلحظ تجاهل الأخر له فأستطرد : طب العساكر الغلابة دول هما قايلين لهم ايه عننا يخليهم يضربوا فينا بالغل دا كله ،،
عارف ، شفت واحد شداد واحدة من شعرها وبيجرجرها وراه، أبن الجذمة طب أحنا عملنا لهم ايه طيب ،، يأخى دا الواحد لو طال حد منهم حاسس انه ممكن يطبق فى زومارة رقبته ،، بس ساعات بفكر مهو عبد المأمور بينفذ اللى بيتقاله يعنى هيعمل ايه يعنى !!
الأخر شرد قليلاً قبل ان يقول : ربنا يهدي الحال، ويظهر الحق
هو : ونعمة بالله، اسم الكريم أيه؟؟
الأخر : أحمد ،، أحمد سبع الليل.
الأحد، 20 نوفمبر 2011
السبت، 17 سبتمبر 2011
يرحمك الله يـا شلبى
هو من أكثر الحكائين براعة ، إستطاع أن ينقلنا بكتاباته إلى العالم الذى أراد إدخلنا إياه، ليفوز عن جدارة بلقب شيخ الحكائين
خيري شلبي
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=310698&IssueID=2259
خيري شلبي
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=310698&IssueID=2259
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
سؤال صعب أو يمكن بتهيألى
جبران خليل جبران قال "الرغبة نصف الحياة أما عدم الإكتراث فنصف الموت"
السؤال بتاعى له علاقة بالجزء الأول من الجملة الرغبة نصف الحياة ، ويمكن يكون مرتبط بباقى الجملة بشكل أو بأخر.
هو احنا ممكن نعيش من غير رغبات، من غير ما يكون عندنا حاجات عايزنها، طب دا هيبقى أفضل ؟!!!
يعنى ممكن يكون حاجة كويسة من ناحية انه كل ما رغبات الأنسان بتزيد وساعات كتيييييييييير بسبب ضغوط الحياة او ظروف خارجة عن ارادة الانسان يبقى مش قادر يحقق رغباته دى ، وممكن لو حققها تبقى ناقصة فما تحققش له السعادة الكاملة اللى بينشدها ، وبالتالى ممكن يبقى تعيس وبالتالى بردو يبقى الشخص اللى مش عنده رغبات أو احتياجات هيكون افضل حالا من الشخص البائس اللى مش عارف يحقق رغباته.
بس من ناحية تانية هو هيبقى ايه معنى الحياة ؟!! لو الانسان معندوش حاجات عايز يحققها وبيسعى فى حياته لده؟! طب ازاى هيحس انه عايش لو عاش من غير مايكون حاسس انه عايز يعيش ودى ابسط رغبة ممكن انسان حى يحتاجها.
انا بقول اى كلام تقريبا كدا، أو بفكر بصوت عالى.
من وحى فيلم "Before Sunset" .
السؤال بتاعى له علاقة بالجزء الأول من الجملة الرغبة نصف الحياة ، ويمكن يكون مرتبط بباقى الجملة بشكل أو بأخر.
هو احنا ممكن نعيش من غير رغبات، من غير ما يكون عندنا حاجات عايزنها، طب دا هيبقى أفضل ؟!!!
يعنى ممكن يكون حاجة كويسة من ناحية انه كل ما رغبات الأنسان بتزيد وساعات كتيييييييييير بسبب ضغوط الحياة او ظروف خارجة عن ارادة الانسان يبقى مش قادر يحقق رغباته دى ، وممكن لو حققها تبقى ناقصة فما تحققش له السعادة الكاملة اللى بينشدها ، وبالتالى ممكن يبقى تعيس وبالتالى بردو يبقى الشخص اللى مش عنده رغبات أو احتياجات هيكون افضل حالا من الشخص البائس اللى مش عارف يحقق رغباته.
بس من ناحية تانية هو هيبقى ايه معنى الحياة ؟!! لو الانسان معندوش حاجات عايز يحققها وبيسعى فى حياته لده؟! طب ازاى هيحس انه عايش لو عاش من غير مايكون حاسس انه عايز يعيش ودى ابسط رغبة ممكن انسان حى يحتاجها.
انا بقول اى كلام تقريبا كدا، أو بفكر بصوت عالى.
من وحى فيلم "Before Sunset" .
الاثنين، 11 يوليو 2011
من وحى الـ لأ
تك....... تك ........ تك
صوت تكات ازرار الكمبيوتر التى تضرب عليها بيدها،
كانت الصوت الوحيد الدال على وجود حياة،
إن كان يدل، كانت تضرب بيدها على زر واحد بحركة منتظمة ،
بينما كان عقلها مشتت تماما، يسبح منها فى فضاء الكون ،
وعينيها لا ترى سوى الأفكار الطائرة،
دخلت عليها أمها لتراها شاردة هكذا، أيقظتها من شرودها،
بسؤال لم ترد سماعه " ها ؟ أيه رأيك ، موافقة و لآ ؟؟"،
لم تجيب أمها، فقط، ظلت يدها تعمل بانتظام، وعاد وجهها الى شاشة الكمبيوتر مرة أخرى،
لتجد الصفحة البيضاء أمامها قد امتلأت بكلمة "لا".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




